خطوة أميركية على طريق سباق حيازة صواريخ فرط-صوتية هجومية

خطوة أميركية على طريق سباق حيازة صواريخ فرط-صوتية هجومية

أصبح من المتوقع خلال فترة وجيزة أن تحصل البحرية الأميركية على صاروخ هجومي فرط-صوتي بعد أن تم بنجاح إجراء اختبار أرضي بالذخيرة الحية لمحرك المرحلة الأولى لصاروخ صلب SRM، والذي سيتم استخدامه في نظام الصواريخ الهجومية الأميركية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

وفي خطوة وصفها موقع “نيو أطلس” New Atlas، بأنها الأقرب إلى اختبارات الطيران، تم منذ أسبوع في برومونتوري بولاية يوتا أول اختبار يتضمن نظام التحكم في الدفع لمناورة الصاروخ أثناء الطيران.

السباق مع الصين

وعلى الرغم من نفي بكين الأخبار الأخيرة التي ترددت بأنها ربما اختبرت صاروخًا تفوق سرعة الصوت يحلق حول العالم، فإن الولايات المتحدة تسابق الوقت لاستكمال نظامها الصاروخي الأسرع من الصوت كي يدخل الخدمة في أقرب فرصة ممكنة. كجزء من هذا الجهد، تعمل برامج الأنظمة الاستراتيجية للبحرية الأميركية SSP على صاروخ شائع فرط-صوتي، سيتم استخدامه لتطوير سلاح الضربات السريعة التقليدية CPS الخاص بالبحرية الأميركية والأسلحة طويلة المدى التي تفوق سرعة الصوت LRHW من أجل المستخدمة في بعض أفرع الجيش الأميركي.

تعزيز ثنائي المراحل

سيستخدم الصاروخ الشائع الذي تفوق سرعته سرعة الصوت والذي يتم إطلاقه من أنبوب الإطلاق المتنقل، صاروخًا صلبًا من مرحلتين لتعزيز هيكل الانزلاق الفائق السرعة CHGB لتزداد سرعاته إلى أكثر من 5 ماخ. ينفصل الصاروخ بعدها وتزداد سرعته أثناء التوجه نحو الهدف بفعل قوة الجاذبية. يتم بناء الصاروخ بواسطة شركة “داينيتيكس”، فيما تتولى شركة “لوكهيد مارتن” تصنيع المحرك المعزز للسرعة إلى جانب تجميع الصاروخ والقاذفة معًا.

بناء الزخم واستمرار الهيمنة

قال لفتنانت جنرال إل. نيل ثورغود، مدير قطاع النظم فرط-الصوتية وأسلحة الطاقة الموجهة والاستحواذ السريع بالبحرية الأميركية: “يمثل نجاح هذا الاختبار استمرارًا في بناء الزخم لتقديم قدرة تفوق سرعة الصوت للقوات الأميركية دعماً لاستراتيجية الدفاع الوطني”.

وأضاف أن “استخدام الأسلحة، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، يعد أحد أهم مجالات التحديث التي تسعى وزارة الدفاع (الأميركية) إلى تحقيقها لضمان استمرار هيمنتها على ساحة المعركة”.

أترك تعليقك ..

إحدى عشر − 7 =