فوائده تفوق مخاطره.. خبر سار عن لقاح فايزر والأطفال

فوائده تفوق مخاطره.. خبر سار عن لقاح فايزر والأطفال

يعدّ تطعيم الأطفال ضد الحصبة وشلل الأطفال وأنواع متعددة من الأمراض إجراء اعتيادياً. لكن ماذا عن لقاح كوفيد-19؟

ففي خبر سار، أعلن علماء في إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية الجمعة، أن الفوائد المحتملة لإعطاء لقاح فايزر/بيونتيك المضاد لكوفيد-19 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاماً تفوق بشكل واضح مخاطر الحالات النادرة للإصابة بالتهاب القلب.

يشار إلى أنه إذا سمحت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية بتطعيم الأطفال من سن 5 إلى 11 عاما بلقاح فايزر/بيونتيك فسيكون أول لقاح لكوفيد-19 لهذه الفئة العمرية ويمكن أن يكون اللقاح متاحاً بالولايات المتحدة في أوائل نوفمبر.

تتخطى 90%

وكانت شركة فايزر قد أعلنت في وقت سابق الجمعة، أن فاعلية لقاحها المضاد لفيروس كورونا في منع العوارض المرضية لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عاما تتخطى 90%، وذلك في بيان أصدرته يدعم طلبها الحصول على ترخيص لهذا الغرض.

كما نُشرت البيانات الجديدة على موقع الوكالة الأميركية للأغذية والعقاقير التي دعت هيئة استشارية مؤلفة من خبراء مستقلين للاجتماع الثلاثاء للتصويت على إعطاء الضوء الأخضر لاستخدام اللقاح لدى هذه الفئات العمرية من عدمه.

واستندت البيانات إلى تحليل نتائج اختبارات أجريت على 2250 شخصاً تم تقسيمهم عشوائياً إلى فئتين تلقّت الأولى اللقاح فيما تلقّت الثانية علاجاً وهمياً، مع تراكم البيانات حتى 8 أكتوبر. وتم تسجيل غالبية الإصابات حينما كانت المتحورة دلتا هي السائدة في الولايات المتحدة والعالم.

بفارق 3 أسابيع

كذلك جاء في بيان فايزر أن “فاعلية اللقاح ضد الإصابات بكوفيد-19 المثبتة مخبرياً والمصحوبة بعوارض التي سجّلت بعد 7 أيام على الأقل على الجرعة الثانية لدى مشاركين لا دليل على إصابتهم سابقاً بسارس-كوف-2 بلغت 90.7%”. واستُخدمت في التجارب جرعة 10 ميكروغرامات، في حين حصلت المجموعات العمرية الأكبر سناً على 30 ميكروغراماً. وقد أُعطيت الجرعات بفارق 3 أسابيع.

ولم تسجّل أي إصابة بكوفيد-19 مصحوبة بعوارض خطرة كما لم تسجل أي إصابة بمتلازمة الالتهاب المتعدد الأجهزة عند الأطفال، وهي حالة نادرة إنما خطيرة يمكن أن تسجل في مرحلة ما بعد الإصابة بالفيروس.

ضمن أول 10 أسباب لوفيات الأطفال

يذكر أنه بالإجمال قضى 158 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عاماً من جراء كوفيد-19 في الولايات المتحدة منذ بدء الجائحة، وفق بيانات رسمية.

وقالت فايزر إنه “على الرغم من أن معدل وفيات الأطفال من جراء كوفيد-19 أقل بكثير مقارنة بالبالغين، إلا أن كوفيد-19 هو من ضمن أول 10 أسباب لوفيات الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و14 عاماً في الفترة الممتدة من يناير إلى مايو 2021 في الولايات المتحدة”.

المرة الأولى

كما أشارت إلى عدم تسجيل أي إصابة بالتهاب عضلة القلب أو التهاب الغشاء الخارجي المحيط بالقلب، لكنها شددت على أن عدد المشاركين في الدراسة لم يكن كافياً لدراسة الآثار الجانبية النادرة جداً. وفي كل الأحوال، يُعتقد أن الذكور المراهقين والبالغين أكثر عرضة لهذه الأوضاع.

وهذه المرة الأولى التي تنشر فيها فايزر تقديرات لفاعلية لقاحها لدى الأطفال وترفقها ببيانات مفصلة. وكانت اكتفت في بياناتها السابقة بالإشارة إلى أن لقاحها آمن ويوفر استجابة مناعية قوية.

جاهزة لتوزيع الجرعات اللقاحية

وخلال الجائحة أعلنت شركات أدوية عدة عن تحقيق إنجازات كبيرة لكنها اكتفت بنشر تصريحات صحافية شحيحة البيانات، مما أثار استياء بعض الخبراء.

من جهتها أعلنت الإدارة الأميركية الحالية برئاسة جو بايدن أنها جاهزة لتوزيع الجرعات اللقاحية لأطفال البلاد الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و11 عاماً والبالغ عددهم الإجمالي 28 مليوناً ما أن تصادق الوكالات العلمية على ذلك.

وبعد اجتماع هيئة الخبراء سيعقد اجتماع لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الثاني من نوفمبر والثالث منه. وفي حال جرى التصويت في الاجتماعين لصالح استخدام اللقاح لهذه الفئة العمرية يمكن أن تصدر المصادقة في غضون أيام أو أسابيع.

أترك تعليقك ..

2 × أربعة =