البعثة الأثرية في الإسكندرية تكشف قصة مقدمة السفينة الغارقة بجزيرة سعدانة

البعثة الأثرية في الإسكندرية تكشف قصة مقدمة السفينة الغارقة بجزيرة سعدانة

البعثة الأثرية في الإسكندرية تكشف قصة مقدمة السفينة الغارقة بجزيرة سعدانة

 أعلنت البعثة الأثرية التابعة لكلية الآداب جامعة الإسكندرية في الكشف عن مقدمة السفينة الغارقة بجزيرة سعدانة بالبحر الأحمر، فما هي قصة هذه السفينة، وإلى أي زمن تعود؟ الإجابة في السطور التالية..
 
س: إلى أي زمن تعود السفينة الغارقة بجزيرة سعدانة بالبحر الأحمر؟
ج: هي سفينة تجارية يرجع تاريخها إلى منتصف القرن 18  الميلادي.
 
س: ما هي حمولة السفينة حينما غرقت؟
ج: تنوعت حمولتها ما بين مئات القطع الأثرية التى تضم البورسلين، والأوانى الفخارية مختلفة الأشكال والأحجام بالإضافة إلى أنواع مختلفة من الحبوب.
 
س: ما سبب غرق السفينة؟
ج: من المرجح أن يكون سبب غرق السفينة هو ارتطامها بالشعاب المرجانية الحادة الضخمة المتواجدة بهذا الموقع أثناء رحلتها من مناطق جنوب شرق أسيا إلى مصر.
 
س: متى تم العثور عليها في البداية؟
ج: السفينة كان قد عثر عليها أثناء أعمال الحفائر عام 1994، بواسطة بعثة مركز الآثار البحرية الأمريكية.
 
س: لماذا تم استئناف البحث عن أجزاء السفينة الغارقة؟
ج: واستأنفت البعثة الأثرية لكلية الآداب جامعة الاسكندرية اعمالها بالموقع عام 2017، بهدف الكشف عن باقي جسم السفينة وتوثيقه باستخدام تقنية التصوير الفوتوجرامترى، وعمل نموذج دقيق ثلاثى الأبعاد للسفينة، ودراسة تصميمها وتقنية بناءها، والحفاظ على القطع الأثرية التى تم اكتشافها.
 
س: ما الجزء الحديث المتكشف من السفينة الغارقة؟
ج: بعثة كلية الآداب جامعة الاسكندرية عثرت أيضا على الجزء الأوسط للسفينة والمئات من اللقى والقطع الأثرية والتي كانت جزءا من حمولة السفينة.

قد يهمك ايضا

“العشاء الأول” على متن تيتانيك بـ 140 ألف دولار

إتهام قبطان السفينة الغارقة في البحر المتوسط بقتل من معه

أترك تعليقك ..