بَلى .. أحضّرها

بَلى .. أحضّرها

بَلى  أحضّرها

كوحي هائم كالهوى
كواوِ التولّهِ هاء التأوه
راءِ الرذاذ وحاءِ الحنو
وتاء التناجي ميمِ المبتلى
بَلى .. أحضّرها
وترقص عند حافة الجفن
كـ لام الخيالِ، همزةِ حضنِ الرؤى
كخيلٍ يستبدُّ بها المشتهى
وها..
هي تسري في مفاصل الليل نجمةً
 كأنها، تغذّ التجلّي إلى سدرة المنتهى
وإني، على حافة اللاوعي
أحتسي خمرها
لعلّها، تأتي على صهوة الغيم
حين يُنْثَرُ عطرُها
وأفتح بابَ الخلايا
تبلّلني من رذاذها
وأنسج  في الروح بيتها
نبيتُ ليلة ونمضي
إلى شهقة على ساحل التيه
أدثرني بتيهها
تضيق العبارةُ
عندها، أتعاطى جلّنارها
 تمنح كفيّ كفُها  
يتسع المدى
ينهمر الشعر على شالها
بلا حروف ولا تفاعيل
إنما، يهيم كالفراش حول جيدها
كأنها الزيت
وإني، فتيل قنديلها

* أنور الخطيب شاعر فلسطيني

أترك تعليقك ..