انتعاشة في صفقات الاستحواذ والاندماج في البورصة المصرية 2021

انتعاشة في صفقات الاستحواذ والاندماج في البورصة المصرية 2021

انتعاشة في صفقات الاستحواذ والاندماج في البورصة المصرية 2021

تشهد صفقات الاستحواذ والاندماج في البورصة المصرية، حالة من الانتعاش، خلال العام الجاري، كما تنوعت صفقات الاستحواذ بين قطاعات عديدة بدءًا من قطاع العقارات، مُرورًا بالقطاع الطبي وانتهاءً بالقطاع المالي. وينتظر سوق المال المصري، إتمام العديد من الصفقات، بينها: صفقة استحواذ الديار الإماراتية على شركة سوديك. وشهدت السوق المصرية، أول صفقة استحواذ في 2021 في قطاع التعليم منذ قرار وزارة التربية والتعليم، والسماح بتملك الأجانب للمدارس الدولية والخاصة بمصر دون حد أقصى، وإلغاء الحد الأقصى البالغ 20%، إذ أعلن مكتب معتوق بسيوني للاستشارات القانونية، في بيان له استحواذ شركة أوليمبوس فيكتوري المالكة لمدارس القومية للغات على مدرسة الرواد العالمية.

سوديك

تلقت شركة “سوديك”  في مارس الماضي، خطابًا من شركة “الدار العقارية” الإماراتية، يتضمن عرضًا مبدئيًا غير مُلزم لاستحواذ مُحتمل نقدي على حصة لا تقل عن 51% من أسهم رأس المال المصدر لـ”سوديك”. و تحدد سعر شراء السهم التقديري بين 18 و19 جنيهًا للسهم الواحد، من خلال عرض شراء إجباري على كامل أسهم الشركة، طبقًا للقوانين واللوائح السارية، فيما كان آخر سعر إغلاق لسهم “سوديك” عند 16.26 جنيه يوم الخميس، ما يعني أن عرض الشراء بحده الأقصى أعلى بنحو 16.8% عن الإغلاق السابق للسهم. وفي وقتٍ سابق من هذا العام، قدَّمت “الدار” عرضًا أوليًا غير مُلزم لشراء حصة لا تقل عن 51% في “سوديك“، وقدّرت الصفقة قيمة سوديك بنحو 450 دولار، وقال الرئيس التنفيذي لشركة الدار الإماراتية طلال الذيابي، إن شركته تسعى لتنفيذ مزيد من صفقات الاستحواذ في القطاع العقاري في مصر. وأضاف الذيابي لـ”بلومبرج”، أن العرض المُقدم من “الدار” للاستحواذ على حصة أغلبية في “سوديك”، هو واحد من عدَّة فرص تتطلَّع إليها الشركة في مصر.

الإسكندرية للخدمات الطبية

وتحتدم حِدة المُنافسة للاستحواذ على أسهم الإسكندرية للخدمات الطبية، حيث تلقت الشركة عرض الاستحواذ على كامل أسهمها من قبل شركة “تى إيه تي” للخدمات الطبية (التابعة لها) بسعر 49.04 جنيه للسهم.

الموافقات اللازمة من الجهات المختصة

ويستهدف العرض الاستحواذ الكامل على الشركة بنسبة 100% من الأسهم كحد أعلى أو الاستحواذ على 51% من الأسهم كحد أدنى. كما تلقت الشركة عرضًا مُنافسًا من شركة الإمارات المُتقدمة للاستثمارات القابضة بسعر يبلغ 47.98 جنيهًا للسهم. وقالت الرقابة المالية، إن هذا العرض يستهدف الاستحواذ الكامل على الشركة بنسبة 100% من الأسهم كحد أعلى أو الاستحواذ على 51% من الأسهم كحد أدنى وجارى دراسته. وأعلنت شركة مستشفى كليوباترا في 17 مايو الماضي، تقدمها للرقابة المالية بعرض استحواذ رسمي على شركة الإسكندرية للخدمات الطبية، بمتوسط سعر 38.53 جنيه للسهم. وأفادت كليوباترا – أكبر كيان طبي خاص بمصر- في إفصاح للبورصة آنذاك، بأن هذا العرض يستهدف الاستحواذ الكامل على الشركة بنسبة 100% من الأسهم كحد أعلى أو الاستحواذ على 51% من الأسهم كحد أدنى.

وصرح بنك أبو ظبى التجاري (إماراتى) في مارس الماضي، بأنه يعتزم التخارج من شركة الإسكندرية للخدمات الطبية التي يمتلك فيها 51% من الأسهم. ويقصد بالاستحواذ، السيطرة المالية والإدارية لشركة على شركة أخرى، بشراء كامل أسهمها أو جزء منها.

سي أي كابيتال

في منتصف مارس الماضي، أعلنت شركة “سى إى كابيتال” القابضة للاستثمارات المالية، إتمام صفقة استحواذ بنك مصر على 66% إضافية من سي آي كابيتال، بعد تنفيذ عرض الشراء الإجباري المُقدّم على أسهم الشركة لـ652.8 مليون سهم بقيمة 4.7 جنيه للسهم، لترتفع حصة البنك من 24.13% إلى 90% من أسهم الشركة، ويتبقى 100 مليون سهم للتداول الحر في البورصة.

جلاكسو سميثكلاين

وتتنافش 3 شركات للاستحواذ على حصة شركة جلاكسو سميثكلاين ليمتد العالمية البالغة 91.2% في وحدتها المصرية، وهم شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية (راميدا)، شركة أدوية الحكمة البريطانية والشركة العربية للصناعات الدوائية، والمستلزمات الطبية (أكديما مصر)، لكن جلاكسو قصرت المفاوضات على “فارما”. وجلاكسو سميثكلاين، هي شركة مملوكة بنسبة 91.2% لمجموعة جلاكسو البريطانية، فيما يملك بنك قطر الوطني 5.89% من أسهمها، وتعمل في قطاع المُستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة مع التركيز على المُستحضرات الصيدلانية، وتم تأسيسها في يناير 1981، معلنة أن المُساهم الرئيسي فيها وهي شركة جلاكسو “جروب ليمتد”، ليس على استعداد حاليًا لبيع حصته في الشركة أو الدخول في المفاوضات مع أي طرف بشأن بيع الحصة في الوقت الحالي.

وشهدت أنشطة عمليات الدمج والاستحواذ في الشرق الأوسط تباطؤًا كبيرًا خلال العام الماضي 2020 مقارنةً بعام 2019، بضغط تداعيات جائحة كورونا وتأثيرها المُباشر على الخطط الاستثمارية لأغلب المؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية، والتي قررت إجراء أغلب استثماراتها لحين التعافي من الأزمة وقدرة اقتصاديات جميع الدول على تجاوز تداعياتها.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

البورصة المصرية تربح 1.4 مليار جنيه مستهل تعاملات الأربعاء

ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الثلاثاء

أترك تعليقك ..